السيد حامد النقوي

369

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أبو الحسن على بن الحسين المسعودى در « مروج الذّهب » در ذكر جمل گفته : [ ثمّ قام عمّار بن ياسر بين الصّفّين فقال : أيّها النّاس ! ما أنصفتم نبيّكم حيث كشفتم عتقاء تلك الخدور و أبرزتم عقيلته للسّيوف و عائشة على جمل في هودج من رفوف الخشب قد ألبسوه المسوح و جلود البقر و جعلوا دونه اللّبود ، قد غشي على ذلك بالدّروع . فدنا عمّار من موضعها فنادى الى ما ذا تدعين ؟ قالت : إلى الطلب بدم عثمان ! فقال : قتل اللَّه في هذا اليوم الباغي و الطّالب به غير الحقّ . ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّكم لتعلمون أيّنا الممالي في قتل عثمان ، ثمّ أنشأ يقول ، و قد رشقوه بالنبل : فمنك البكاء و منك العويل * و منك الرّياح و منك المطر و أنت أمرت بقتل الامام * و قاتله عندنا من أمر و تواتر عليه الرّمى و اتّصل فحرّك فرسه و زال عن موضعه ، فقال : ما ذا تنتظر يا أمير المؤمنين و ليس لك عند القوم إلّا الحرب ! ] . و ابو جعفر محمد بن جرير طبرى در « تاريخ » خود گفته : [ كتب إلىّ السّري عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد و طلحة ، قالا : أمر على نفرا بحمل الهودج من بين القتلى

--> بقيه پاورقى از صفحه 368 * عن أبيه قال : خرجت مع عمران بن حصين و عثمان بن حنيف الى عائشة فقلنا : يا أم المؤمنين ! أخبرينا عن مسيرك ، هذا عهد عهده إليك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أم رأى رأيته ؟ قالت : بل ! رأى رأيته حين قتل عثمان بن عفان انا نقمنا عليه ضربه بالسوط و موقع المسحاة المحماة و امرة سعيد و الوليد و عدوتم عليه فاستحللتم منه الثلث حرم : حرمة البلد و حرمة الخلافة و حرمة الشهر الحرام بعد أن مصتموه كما يماص الاناء ، فغضبنا لكم من سوط عثمان و لا نغضب لعثمان من سيفكم . قلنا : ما أنت و سيفنا و سوط عثمان و أنت حبيس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ؟ ! أمرك أن تقرى فى بيتك فجئت تضر بين الناس بعضهم ببعض ؟ ! قالت : و هل أحد يقاتلنى أو يقول غير هذا ؟ قلنا : نعم ! قالت : و من يفعل ذلك هل أنت مبلغ عنى يا عمران ؟ قال : لست مبلغا عنك حرفا واحدا قلت : لكننى مبلغ عنك فهات ما شئت ! قالت : اللَّهمّ اقتل مذمما قصاصا بعثمان و ارم الاشتر به سهم من سهامك لا يشوى و أدرك عمارا بجرأته على عثمان ) . مراد عائشة بالمذمم محمد بن أبى بكر ، و عبرت عند بهذا اللفظ اقتضاء لاثر الكفار المشائيم حيث كانوا يعبرون عن رسول اللَّه صلعم بهذا التعبير الذميم ( 12 . ن )